You are here

المؤتمر الطلابي الثالث صُنِعَ فِي بِيرزيت - فِكر عُضويّ

Primary tabs

تاريخ المؤتمر/الندوة:
2017

ندعوكم في معمل الأفكار إلى مؤتمرنا التفاعلي؛ نتحاور فيه حول قضايا تهم الشباب الفلسطيني بهدف محاولة الإجابة على السؤال المركزي: كيف يمكن للشباب أن يأخذوا قضية صوغ مستقبلهم بأيديهم. خلال هذا المؤتمر سنناقش قضايا عدّة منها الهويّة، الحيّز العام ودور الشباب فيه وهذه الأوراق محصّلة لاجتماع المشاركين في المعمل للتفاكر، والنقاش، وإنتاج تصورات بديلة لتجاوز حالة الإقصاء والتهميش التي يواجهون في حياتهم اليومية، ما ينتج حالة من الإحباط واللامبالاة. ذلك ومعمل الأفكار مبادرة طلابية في جامعة بيرزيت تحتضنها مبادرة وندسور- بيرزيت للكرامة.

قامت مبادرة معمل الأفكار الطلابية في جامعة بيرزيت اليوم السبت 23/9/2017 باتمام برنامج مؤتمرها الثالث "صُنع في بيرزيت – فِكر عُضويّ" والذي استهله نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. فيصل عوض الله، والسيدة لمى حوراني منسقة برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان في مكتب مؤسسة هنرش بل – فلسطين، ومدير معهد مواطن د. مضر قسّيس بكلمات افتتاحية حول أهمية الأنشطة الطلابية للحياة الجامعية والعامة وضرورة استمراريتها، وأكدوا على أهمية ومركزية الإنتاج الفكري.

تكوّن المؤتمر من ثلاث جلسات عُرضت فيها أوراق موقف حول عدد من المواضيع المتداخلة التي تهم الشباب الفلسطيني مثل الهويّة، الحيّز العام، والمجموعات الشبابيّة والتي حضّر لها، قدمها وناقش فيها عدد من المشاركين من طلاب، وأساتذة وضيوف. ففي الجلسة الأولى التي أدارها الأستاذ رامي سلامة، قدّمت طالبة برنامج الماجستير في الديمقراطية وحقوق الإنسان عهود عاشور ورقتها حول "الهويّة الفلسطينية بين تشكلها والسؤال عنها" طارحة لأسئلة حول تشكّل الهويّة وأثر التعرض للاستعمار عليها وكيفية تصوير المستعمِر للمستعمَر. المداخلة الثانية "معاً: المخيم" لطالب بكلوريوس علم الحاسوب معن عزريل والتي كانت عبارة عن بحث ميداني حول آراء فئات اجتماعية مختلفة في الوسط الفلسطيني حول المخيم وماذا يعني بالنسبة لكل شخص؛ وتحليل لتلك الآراء نحو رؤى مستقبلية شاملة للجميع فئات الشعب الفلسطيني. أما المداخلة الثالثة لطالبة بكالوريوس العلوم المالية والمصرفية غدير بركات فتمحورت حول تأثير عنصر الزمن على فاعلية إضراب الأسرى وشكل العلاقة بين السجين والسجان؛ حاولت غدير أن تحل تغيّر شكل تلك العلاقة عبر التدرج الزمني من خلال قراءات نقدية لأدبيات وقصص أسرى محررين. أما الجلسة الثانية التي أدارتها د. هنادا خرمه فكان موضوعها الحيّز العام حيث عرض طالب علم الاجتماع ماهد جمهور بورقته "سيمولوجيا الأماكن: الكتابة داخل دورات المياه في الجامعة نماذج من الكتابات الموجودة داخل دورات المياه وبذلك حاول تأويل مقاصد المكتوب بأكثر حيّز عام خصوصية وبعداً عن الرقابة. قامت طالبة برنامج الديمقراطية وحقوق النسان ناديا تادروس بالمشاركة في ورقتها "الحيّز العام الفلسطيني: بين محاولات السيطرة والتحرر" والتي طمحت إلى التمييز بين المكان العام والحيّز العام ومتابعة تطور علاقات الهيمنة والقوة على تلك الحيّزات، أما خريج علم النفس حازم مزيد فشارك بورقته حول "البحث عن استعادة الحيّزات العامة" هل يمكن أن نتواصل مع الحيزات التي لم تعد تؤدي الوظائف العامة وننتج كشباب فاعل آليات تفعيل لتلك الحيزات؟ وكيف؟ جاءات الجلسة الثالثة والأخيرة مكملة للنقاش خلال الجلستين الأولى والثانية كحلقة حوارية مع نشطاء في مجموعات شبابية منذ عام 2011 والتي أدارها فارس شوملي طالب برنامج الماجستير في الدراسات الإسرائيلية، تم طرح عدد من الأسئلة المحورية بخصوص علاقة المجموعات الشبابية في الحيّز العام علما بأن فارس سيشارك فارس بنتائج هذه الحوارية وغيرها من الملاحظات حول الموضوع في ورقته بمؤتمر مواطن الثالث وعشرون "الديمقراطية في الميدان العام" 7/10/2014. قدّم عضو الهيئة الأكاديمية وسيم أبو فاشة ملاحظاته الختامية والتي ركز فيها على ضرورة مراعاة منهجيات البحث عند تقديم أوراق الموقف حتى لا تبدو أوراق رأي غير أكاديمية.

يشار إلى أن معمل الأفكار هو مبادرة طلابية في جامعة بيرزيت تحتضنها مبادرة وندسور بيرزيت للكرامة. يسعى "معمل الأفكار" إلى الإجابة على السؤال المركزي: كيف يمكن للشباب أن يأخذوا قضية صوغ مستقبلهم بأيديهم. يجتمع المشاركون في المعمل للتفاكر، والنقاش، وإنتاج تصورات بديلة لتجاوز حالة الإقصاء والتهميش التي يواجهون في حياتهم اليومية، ما ينتج حالة من الإحباط واللامبالاة.

تفال بذسالش هو عاع ثرعط زاال تيب.

لماذا يوضع هذا النص داخل تعليق؟

فحص نص بديل